التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
Printed page ٣/ ٤٢٩
وما كانَ حِصنٌ ولا حابسٌ … يفوقانِ مِرْداسَ في مَجمعِ (١)
الأبياتَ. والعُبيد بالتَّصغير: اسمُ فرسِه (٢).
وذكرَه مسلمٌ (٣) في الطَّبقةِ الأولى مِن المدَنيين، وقالَ غيرُه: إنَه كانَ ينزلُ الباديةَ بناحيةَ البصرةِ، وإنَّه مَّمَن حرَّمَ الخمرَ في الجاهليةِ، وزعمَ أبو عبيدةَ أنَّ الخنساءَ الشاعرةَ المشهورةَ أمُّه، وسألَ عبدُ الملكِ بنُ مروانَ جلساءَه: مَنْ أشجعُ النَّاس في شعرِه؟ فتكلَّموا في ذلك، فقال: العبَّاسُ في قوله (٤):
أَكُرُّ على الكتيبةِ لا أُبالى … أَحَتْفِى كانَ فيها أمْ سِواها
وهو في "الإصابة" (٥) دون ذكرِ مُسلمٍ له.
١٨٣٢ - العبَّاسُ بنُ مصعبِ بنِ عبدِ الله بنِ مُصعبِ بنِ ثابتِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ الزُّبير بنِ العوَّامِ
(٦).