التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
وثمان مئة، وسمع معَ أبيه: "الموطأ" على البرهان ابنِ فرحونٍ سنةَ ثمان وتسعين وسبعِ مئةٍ.
١٦٨٤ - صدِّيقُ بنُ موسى بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ الأسديُّ، الزُّبيريُّ، المدَنيُّ
(١).
يروي عن رجلٍ صحابيُّ، وعن المدنيين، وعنه: حفيدُه: عتيقُ بنُ يعقوبَ، وعثمانُ بنُ أبي سليمان. قالَه ابنُ حِبَّان في ثانية "ثقاته" (٢)، وهو في "الميزان" (٣)، وقال: حدَّثَ عنه ابنُ جُريجٍ، وليس بالحجَّةِ. قالَ ابنُ عُيينةَ: كانَ شريفًا هاهنا (٤)، وساقَ قولَ ابنِ حِبَّان بلفظه، روى عنه: الوليدُ بنُ أبي سليمان، لا عثمان، فيحرَّرُ، زاد غيرُه في الرُّواةِ عنه حفصَ بنَ ميسرةَ، ولم يذكرْ فيه ابنُ أبي حاتمٍ (٥) جرحا.
١٦٨٥ - صِرْمَةُ بنُ أنسٍ، وقيل: ابنُ أبي أنسٍ، وقيل: غير ذلك، أبو قيسٍ الأوسيُّ الخزرجيُّ
(٦).
مشهورٌ بكنيته. أسلمَ حينَ قدمَ النَّبيُّ ﷺ، وكانَ مُعظّمًا في قومه، له شِعرٌ حسن، و [كان] لا يدخلُ بيتًا فيه جُنبٌ، ولا حائضٌ، وعُمِّرَ نحوَ مئةٍ وعشرين