Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة ١١٩١ - رشيد بن عبد الله، شهاب الدين السعيدي.

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Printed page ٢/ ٥١٦

أحدُ الفرَّاشين بالحرمِ النَّبوي، ويُعرف (١) هكذا، سمع على العزِّ أبي عمرَ ابنِ جماعةٌ (٢) "جزءًا"، قرأه عليه الشَّرفُ أبو الفتحِ المراغيُّ في سنةِ اثنتي عشرةَ وثمان مئةٍ، بمَبْرَكَ النَّاقةِ النَّبويةِ مِنْ دارِ أبي أيُّوبَ الأنصاري، المعروفةِ بالمدرسةِ الشِّهابية، ووصفَه بالشيخِ الصَّالحِ الخيِّرِ.

١١٨٩ - رشيدُ بنُ عبدِ اللهِ الحبشيُّ.

فتى الزَّينِ المراغيِّ، ممَّن سمعَ عليه في سنةِ تسعٍ وسبعين وسبعِ مئةٍ.

١١٩٠ - رشيدٌ السَّعديُّ.

أحدُ الخدَّامِ، كُتبَ في شهادةٍ سنةَ إحدى وثمانين وسبعِ مئةٍ.

١١٩١ - رشيدُ بنُ عبدِ الله، شهابُ الدِّينِ السَّعيديُّ.

أحدُ الخدَّامِ بالمسجدِ النبويِّ، كانَ فقيهًا مُتدينًا، مُتعبِّدًا، يصحبُ العلماءَ، ويأخذُ عنهم، ويشتري كتبَ العِلم ويُوقفها عليهم، وله خِزانة جيِّدةٌ، كانَ فيها كتبٌ غريبة، أعرفُها في دارِ الزَّيَّاتِ، وله رِباط ودُور وقفَها بعدَ أنْ تعبَ في عمارتِها وإنشائِها، بحيثُ كانَ له مِن اسمِه نصيبٌ وافرٌ، قاله ابنُ فرحون (٣)، وماتَ بعدَ العشرين وسبعِ مئةٍ.

وذكرَه المجدُ، فقال (٤): تميّزَ مِن بين الخُدَّامِ باشتغالِه حتَّى تفقه، وتفطَّنَ للنَّظرِ في