Skip to content

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور [وأدلة ذلك]

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٢/ ٨١٢

[رأس الأمر]:

• فأما رأسُ الأمر فيُعْنَى بالأمرِ: الدينُ الذي بُعثَ به، وهو الإسلامُ وقد جاء تفسِيرُهُ في رواية أخرى بالشهادتين؛ فمن لم يُقِرَّ بهما باطنًا وظاهرًا فليسَ من الإسلام في شيء.

* * *

[قوام الدين]:

• وأما قوامُ الدِّين الذِي يقوم به الدِّين كما يقوم الفسطاطُ عَلَى عمودهِ فهو الصلاةُ.

وفي الرواية الأخرى: "وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاةِ".

وقد سبقَ القولُ في أركان الإسلام وارتباط بعضها بِبعض.

[ذروة سنامه]:

وأما ذِروة سنَامه وَهُو أعْلى مَا فيه وأرفَعُه فهوَ الجهَادُ.

[مفاد هذه الكلمة]:

وهذا يدل على أَنَّه أفضلُ الأعمال بَعْد الفرائض؛ كما هُوَ قولُ الإمام أحمد وغيره مِنَ العلمَاءِ.

وقوله - في رواية الإمام أحْمد: "والذي نفسُ محمد بيده ما شَحَبَ وَجهٌ ولا اغبَرَّتْ قدَم في عمل يُبْتغى به في رجاتُ الجنة بعد الصَلاة الفروضة كجهادٍ في سبيل الله ﷿" يدل على ذلك صريحًا.

* * *

[وأدلة ذلك]:

• وفي الصحيحين عن أبي ذرٍّ ﵁ قال: قلت: يا رسول الله! أَيّ العَمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله وجهادٌ في سبيله" (١).