Printed page ٢/ ٧٧٠
أو دَخل الجنّة".
* * *
[وإن تأمّر عليكم عبد]:
• وقوله ﷺ: "وإن تأَمَّرَ عليكم عبدٌ"، وفي رواية: "حبشي".
هذا ما تكاثرتْ به الرواياتُ عن النبي ﷺ، وهو مما اطلع عليه النبي ﷺ من أمر أمته بعده وولايةَ العبيد عليهم.
• وفي صحيح البخاري عن أنس (١) ﵁، عن النبي ﷺ قال:
"اسمعُوا وأطيعُوا وإن استُعْمِلَ عليكم عبدٌ حَبشِيٌّ كأنّ رأْسَهُ زَبيبَةٌ".
• وفي صحيح مسلم عن أبي ذر ﵁ (٢) قال:
"إنَّ خليلي ﷺ أَوصانِي أن أسمعَ وأُطيعَ ولو كان عبدًا حبَشِيًّا مُجَدَّع الأطراف".
* * *
[الأحاديث المعارضة]:
• والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدًّا.
* * *
• ولا ينافي هذا قولُه ﷺ: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقى في الناس اثنان" (٣).
• وقوله ﷺ: "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ" (٤).