Skip to content

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور [والدليل]

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٢/ ٥٦٣

وفي رواية: " ولئن دعاني لأُجِيبَنَّهُ".

* * *

[من مواقف السلف]:

• ولما هرب الحسن من الحجاج دخل إِلى بيت حبيب: أَبي (١) محمد فقال له حبيب: يا أبا سعيد! أَليس بينك وبين ربك ما تدعوه به (٢) فَيَسْتُرَك من هؤلاء؟ ادخل البيت فدخل ودخل الشُّرَط على أَتره فلم يروه. فذكر ذلك للحجاج. فقال: بل كان في البيت إلا أَنَّ الله طمس أَعينهم فلم يروه.

* * *

• واجتمع الفضيل بن عياضِ بشعوانة العابدة فسألها الدعاءَ فقالت! " يا فضيل! وما بينك وبينه؟ ما إِن دعوتَه أجابك؟ " فغشي على الفضيل (٣).

* * *

• وقيل لمعروف: " ما الذي هيجك إِلى الانقطاع والعبادة، وذكر له (٤) الموتَ والبرزخَ والجَنَّةَ والنَّارَ؟ فقال معروف! إِن مَلِكًا هذا كلُّه بيده إِن كانت بينك وبينه معرفة كفاك جميع هذا!؟ ".

[وفي الجملة]:

• وفي الجملة فمن عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف والإِعانة في حال شدته.

* * *

[والدليل]:

• وخرج الترمذي من حديث أَبي هريرة عن النبي ﷺ قال:

"من سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ الله له عند الشَّدَائد فَلْيُكْثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخَاء" (٥)