Skip to content

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور [من صور رفع اليدين في الصلاة]

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور

ابن رجب الحنبلي

Printed page ١/ ٢٩٠

واستحب بعضهم الرفع في الاستسقاء على هذه الصفة منهم الجوزجاني.

وقال بعض السلف: "الرفع على هذا الوجه تضرع".

• ومنها أنه رفع يديه وجعل ظهورهما (١) عكس ذلك.

وقد روي عن النبي ﷺ في الاستسقاء أيضًا (٢).

ورُوي عن جماعة من السلف أنهم كانوا يدعون كذلك.

وقال بعضهم: الرفع على هذا الوجه استجارة بالله، واستعاذة به. منهم ابن عمر، وابن عباس، وأبو هريرة ﵃.

ورُوي عن النبي ﷺ أَنَّه كَانَ إذا استْعَاذَ رَفَعَ يَدَيْهِ عَلَى هذَا الْوَجْه (٣).

* * *

• ومنها رفع يديه، وَجَعْلُ كَفَّيْهِ إِلى السَّمَاءِ، وَظُهُورُهما إلى الأرْض.

وقد ورد الأمر بذلك في سؤال الله ﷿ في غير حديث.

وعن ابن عمر وأبي هريرة وابن سيرين أن هذا هو الدعاء والسؤال لله ﷿.

• ومنها عكس ذلك، وهو قلب كفيه وجعل ظهورهما إلى السماء وبطونهما مما يلى الأرض.

وفي صحيح مسلم عن أنس أن النبي ﷺ استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء (٤).

وخرجه الإمام أحمد ﵀ ولفظه، فبسط يديه وجعل ظاهرهما مما يلي السماء (٥).

وخرجه أبو داود ولفظه: استسقى هكذا يعني النبي ﷺ مد يديه وجعل بطونهما مما يلى الأرض (٦).

وخرج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "كان النبي ﷺ