Skip to content

الضرورة الشعرية ومفهومها لدى النحويين دراسة على ألفية بن مالك الضرورات الشعرية في ألفية ابن مالك خبر كان إذا كان ضميرا بين الاتصال والانفصال

الضرورة الشعرية ومفهومها لدى النحويين دراسة على ألفية بن مالك

إبراهيم بن صالح الحندود

Printed page ٤٢٦

قال عمر بن أبي ربيعة:

لئن كان إياهُ لقد حال بعدنا ... عن العهد والإنسانُ قد يتغيَّرُ١

كما اختاره - أيضاً - ابنُ يعيش٢ (٦٤٣هـ) وابن عصفور٣:

وإنما كان المختار الانفصال، لأنه في الأصل خبر المبتدأ، فكما أن خبر المبتدأ منفصل من المبتدأ فكذلك هو في هذا الباب٤.

وذهب الرماني (٣٨٤هـ) وأبو الحسين بن الطراوة (٥٢٨هـ) إلى أن الاتصال هو الأفصح والمختار٥. ووافقهما ابن مالك وابنه بدر الدين٦ (٦٨٦هـ) .

قال ابن مالك:

وصِل أو افصل هاءَ سلنيهِ وما ... أشبهه، في كنتُه الخلفُ انتمى

كذاك خلتنيه، واتصالا ... أختارُ. غيري اختار الانفصالا ٧

وجاء موجبُ هذا الاختيار عند ابن مالك مُوضَّحاً في شرح الكافية الشافية حيث قال في نحو: "الصديق كنته":