فلو أنَّ الأطبا كانُ حولي ... وكان مع الأطباءِ الأُساةُ٢
ومدّ المقصور كقول الشاعر٣:
سيُغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقرٌ يدومُ ولا غِناءُ٤
وأما الضرورة المستقبحة فمثل عدل الأسماء عن وضعها الأصلي بتغييرٍ ما فيها من زيادة أو نقص يترتب عليه التباس جمع بجمع مثلاً كرد "مطاعم" إلى مطاعيم أو عكسه، فإنه يؤدي إلى التباس "مطعم" بـ "مطعام".
وكالنقص المجحف كما في قول لبيد بن ربيعة:
درس المنا بمُتالعٍ فأبانِ ... فتقادمت بالحَبْسِ فالسُّوبانِ٥