Skip to content

الضرورة الشعرية ومفهومها لدى النحويين دراسة على ألفية بن مالك الضرورات الشعرية في ألفية ابن مالك زيادة ألف الإطلاق في آخر الكلمة

الضرورة الشعرية ومفهومها لدى النحويين دراسة على ألفية بن مالك

إبراهيم بن صالح الحندود

Printed page ٥٠٥

ومن هذا القبيل ما جاء في ألفية ابن مالك في باب "المعرب والمبني" حيث قال:

ومُعربُ الأسماء ما قد سَلمِا-من شَبَه الحرف كأرضٍ وسُما

وفعل أمر ومُضِيٍّ بُنيا ... وأعربوا مضارعاً إن عَريا١

قضت ضرورة الشعر عليه بزيادة الألف في آخر الفعلين "سَلِم" و "عري"

وقال في الباب نفسه:

فالأوَّل الإعرابُ فيه قُدِّرا ... جميعُهُ وهو الذي قد قُصِرا٢

زاد ألف الإطلاق في الفعلين "قُدِّر" و "قُصِر".

وقال في باب "النكرة والمعرفة":

في الباقيات واضطراراً خفَّفا ... منِّي وعنِّي بعضُ من قد سَلَفا٣

أراد: "خَفَّفَ" و"قد سَلَفَ" فمدَّ من أجل الضرورة.

ومثل ذا قوله في باب "الابتداء":

والأصلُ في الأخبار أنْ تُؤخَّرا ... وجَوَّزوا التقديمَ إذْ لا ضَرَرا٤

الأصل: "تُؤخَّرَ" و"لا ضَرَر".

وقوله في باب "كان وأخواتها":

ككانَ ظلَّ باتَ أضحى أصبحا ... أمسى وصارَ ليسَ زالَ بَرحِا٥

زاد ألف الإطلاق في الفعلين "أصبح" و "برح".