Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
الإمامة العظمى - الريس
Subsections
الإمامة العظمى - الريس
الإمامة العظمى - الريس
Subsections
الفصل الخامس: استدراكات على كتاب (الحرية والطوفان) لحاكم العبيسان
الاستدراك الأول: قرر أن إقامة الدولة الإسلامية غاية باعتبار ووسيلة باعتبار
الاستدراك الثاني: استدل بأدلة لا دلالة فيها ألبتة على أن قيام الدولة الإسلامية مراد لذاته
الاستدراك الثالث: قرر أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم تقوم على عقد بين طرفين أصيل ووكيل
الاستدراك الرابع: عقد الإمامة كعقد الوكالة
الاستدراك الخامس: نقله عن أبي مسلم الخولاني قوله السلام عليك أيها الأجير
الاستدراك السادس: زعمه أن لا خلاف في كون الحاكم وكيلا عن الأمة
الاستدراك السابع: قرر عدم صحة ولاية المتغلب
الاستدراك الثامن: الصحابة مجمعون على عدم صحة ولاية المتغلب
الاستدراك التاسع: إذا اشترط في عقد البيع التراضي فالبيعة من باب أولى
الاستدراك العاشر: لم يرض الله إكراه العباد على طاعته فكيف تجوز طاعة الحاكم بالإكراه
الاستدراك الحادي عشر: نسب القول بعدم صحة ولاية المتغلب لمالك بن أنس
الاستدراك الثاني عشر: جعل الشورى ملزمة
الاستدراك الثالث عشر: جازف وحكى إجماعا في مسائل فيها خلاف أهل العلم
الاستدراك الرابع عشر: عثمان لم يتنازل لأن الذين طالبوه أهل الفتن لا أكثر الأمة أو كلها
الاستدراك الخامس عشر: قرر نقد الحاكم والاعتراض على سياسته وجعل الحرية السياسية أساسا
الاستدراك السادس عشر: عاد متوهما يستدل بآية ﴿لا إكراه في الدين﴾ على إبطال ولاية المتغلب
الاستدراك السابع عشر: قرر أنه لا طاعة لأحد في غير طاعة الله
الاستدراك الثامن عشر: عاد متوهما في حصر المعروف في الواجب والمستحب
الاستدراك التاسع عشر: عدم قتل المنافقين دليل على الحرية
الاستدراك العشرون: ثناؤه على الذين ثاروا على عثمان
الاستدراك الحادي والعشرون: قرر الرجوع للأمة عند الاختلاف بين الحاكم والثوار اعتمادا على كلام منسوب لعثمان
الاستدراك الثاني والعشرون: استدلاله بفعل طلحة والزبير وعائشة على المعارضة السياسية
الاستدراك الثالث والعشرون: قرر مشروعية الانتماء السياسي
الاستدراك الرابع والعشرون: أنكر أن يكون الحاكم من قريش
الاستدراك الخامس والعشرون: مما يدل على الحرية السياسية فعل الخوارج مع علي بن أبي طالب
الاستدراك السادس والعشرون: قرر حرية الاعتقاد وأن قتال علي للخوارج ليس لعقيدتهم
الاستدراك السابع والعشرون: تعلقه بكلام للشافعي في دعوته للحرية السياسية
الاستدراك الثامن والعشرون: غلوه في الحاكمية
الاستدراك التاسع والعشرون: قرر أن الطاعة لا تكون لفرد بل لجماعة كمجلس الشورى ونحوه
الاستدراك الثلاثون: قرر عدم صحة ولاية من خالف الكتاب والسنة
الاستدراك الحادي الثلاثون: تقييده الطاعة بإقامة الصلاة
الاستدراك الثاني والثلاثون: تقييده الطاعة بالحكم بكتاب الله
الاستدراك الثالث والثلاثون: الذين اعتزلوا الفتنة من الصحابة لم يكونوا طائعين لعلي أبي طالب
الاستدراك الرابع والثلاثون: لا طاعة لمن عصى
الاستدراك الخامس والثلاثون: المعصية سبب للخلع لأن المعاصي من الكفر البواح
الاستدراك السادس الثلاثون: الإجماع عن الداوودي في وجوب خلع أمراء الجور إذا لم تكن فتنة
الاستدراك السابع والثلاثون: الإجماع على وجوب خلع من غير الشريعة
الاستدراك الثامن والثلاثون: قرر مشروعية الإنكار على الولاة علانية اعتمادا على قصة تنسب لعبادة بن الصامت
الاستدراك التاسع والثلاثون: استدلاله بحديث «فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن»
الاستدراك الأربعون: نقل كلاما عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب يقرر فيه أن الخروج مسألة خلافية
الاستدراك الحادي والأربعون: اعتماده على كلام ابن حزم خالف فيه أهل السنة
الاستدراك الثاني والأربعون: لا يقتل بمعارضة السلطان أو بمحاولة الاعتداء على رجال السلطة دون القتل
الاستدراك الثالث والأربعون: اعتماده على قصة إرسال عثمان عمار إلى المعارضين في مصر ثم إنكاره أن يعاقب عمار لانضمامه إليهم
الاستدراك الرابع والأربعون: يكرر أن الشريعة لم تأت بقتل المعارض للسلطة فيجعله دليلا على جواز المعارضة السياسية
الاستدراك الخامس والأربعون: قرر عدم منع الأحزاب السياسية وجواز الانتماء الحزبي ولو لأحزاب كافرة
الاستدراك السادس والأربعون: طعنه في معاوية مستدلا بحديث «أول من يغير سنتي رجل من بني أمية»
الاستدراك السابع والأربعون: حاول بتدليس إثبات حديث «أول من يغير سنتي .. »
الاستدراك الثامن والأربعون: نقله آثارا لعلي من كتاب نهج البلاغة وهو كتاب لا يعتمد عليه
الاستدراك التاسع والأربعون: شكك في شرعية أن يعهد حاكم إلى من بعده
الاستدراك الخمسون: عاب على معاوية أن عهد لابنه يزيد
الاستدراك الحادي والخمسون: ذم عدم جعل الشورى ملزمة
الاستدراك الثاني والخمسون: لا يصح أن يكون المرجع في الرضا هم أهل الحل والعقد وإنما الأمة كلها
الاستدراك الثالث والخمسون: نقل عن ابن حزم حكاية الإجماع على عدم جواز التوارث والغلبة والقهر في الحكم
الاستدراك الرابع والخمسون: حاول نسبة عدم صحة الحكم غلبة لبعض الأئمة
الاستدراك الخامس والخمسون: ثناؤه على كل حركة خروج ومنازعة للحاكم ولو على مثل عمر بن عبد العزيز
الاستدراك السادس والخمسون: نقل عن ابن عطية حكايته للإجماع على وجوب عزل من لا يستشير أهل العلم
الاستدراك السابع والخمسون: جعل عقيدة السمع والطاعة للحاكم عقيدة جبرية بدعية أحدثها الحسن البصري
الاستدراك الثامن والخمسون: قرر أن مالكا يجوز الخروج على الحاكم المتغلب
الاستدراك التاسع والخمسون: سفيان الثوري أفتى بجواز الخروج مع إبراهيم
الاستدراك الستون: نقل كلاما لابن حزم فيه نسبة الخروج لبعض الصحابة وغيرهم
الاستدراك الواحد والستون: نقل كلام ابن حجر في التفريق بين الخوارج والبغاة
الاستدراك الثاني والستون: ذكر كلام الجصاص في نسبة الخروج لأبي حنيفة
الاستدراك الثالث والستون: نقل كلام ابن العربي في قول مالك: إنما يقاتل مع الامام العدل
الاستدراك الرابع والستون: حكايته الإجماع على حرمة القتال مع الحاكم الجائر اذا نازعه عدل
الاستدراك الخامس والستون: نقل كلام الزبيدي في نسبة الخروج إلى الشافعي في القديم
الاستدراك السادس والستون: ذكر عقيدة الصبر على جور الحاكم نتيجة عن ضغط الواقع
الاستدراك السابع والستون: عقيدة الصبر على جور الحاكم صارت قطعية إجماعية بعدما كانت خلافية اجتهادية
الاستدراك الثامن والستون: استدراكه على ابن القيم أن الخروج أساس كل شر وفتنة
الاستدراك التاسع والستون: جعل من أسباب القول بالصبر على جور الأئمة الخلط بين الخروج لمجرد رفع الظلم والخروج المتضمن لعقيدة الخوارج
الاستدراك السبعون: عقيدة الصبر على جور الأئمة كانت بعد ظهور الأشاعرة
الاستدراك الواحد والسبعون: لاخلاف في أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة وكالة أو ولاية
الاستدراك الثاني والسبعون: نقل ما ينسب لعمر من ظلمه أمير فلا إمرة له علي دوني
الاستدراك الثالث والسبعون: استنكاره لظاهر حديث «ولو جلد ظهرك وأخذ مالك»
الاستدراك الرابع والسبعون: المنع من الخروج كان لعلة فإذا ذهبت ذهب المنع
الاستدراك الخامس والسبعون: فرحه بنقل للمعلمي خالف فيه أهل السنة في الخروج
الاستدراك السادس والسبعون: محاولة إظهار دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب السلفية موافقة لهواه
الاستدراك السابع والسبعون: أكد أن الإمام محمد بن عبد الوهاب خرج على العثمانيين
الاستدراك الثامن والسبعون: نسب للعلامة عبد الرحمن بن حسن أن الجهاد لا يحتاج لإذن الإمام
الاستدراك التاسع والسبعون: نقل عن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ما ظنه مؤيدا له
الاستدراك الثمانون: قرر أن أكثر الحكومات اليوم كفرية
الاستدراك الواحد والثمانون: الأئمة أوجبوا السمع والطاعة للأمراء لمن ليس فوقهم سلطة كفرية
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books