Skip to content

الإمامة العظمى - الريس الشبهة الثلاثون: أن في مسالة الخروج خلافا سائغا لأنه ورد عن بعض السلف

الإمامة العظمى - الريس

عبد العزيز الريس

Printed page ١٥٦

تلقوا ربَّكم، سمعتهُ من نبيِّكم ﷺ» (١).

عن أنس بن مالك ﵁ أنه قال: نهانا كُبراؤنا من أصحاب رسول الله ﷺ؛ قالوا: «لا تسبُّوا أمراءَكُم، ولا تغشُّوهم، ولا تعصُوهم، واتَّقوا الله واصبروا؛ فإنَّ الأمر قريب» (٢).

بل قد ثبتَ أنَّ جمعًا من الصحابة أنكروا على الحسين بن علي ﵄ لما أراد الخروجَ إلى الكوفة، ودونكَ بعضهم:

ثبت عن ابن عباس أنه قال: «استأذَنَني حسينٌ في الخروج، فقلت: لولا أن يُزرِيَ ذلك بي أو بكَ لشبكتُ بيديَّ في رأسك» (٣).

ثبت عن عبد الله بن عمرو: «عجَّل حسينٌ قدره، عجَّل حسينٌ قدَره، والله لو أدركتهُ ما كان ليخرجَ إلَّا أن يغلبني» (٤).

وقد ذكر ابن سعد عن جمعٍ من الصحابة أنهم أنكروا على الحسين الخروجَ؛ مثل عبدالله بن عمر بن الخطاب وأبي سعيد وأبي واقد الليثي وجابر بن عبدالله وعبدالله بن الزبير والمسور بن مخرمة ﵃ (٥).