Skip to content

تزكية النفوس ٥ - أسباب حياة القلب وأغذيته النافعة ٥ - قيام الليل

تزكية النفوس

أحمد فريد

Printed page ٤٩

٥ - قيام الليل

الآيات فى فضيلة قيام الليل:

قال الله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِاللأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (الذاريات: الآية: ١٧ - ١٨). وهى فى وصف المحسنين.

عن قتادة ومجاهد قالا: كانوا لاينامون ليلة حتى الصباح.

وعن ابن عباس: لم تكن تمضى عليهم ليلة إلا يأخذوا منها شيئاً.

وقال تعالى فى وصف عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ (الفرقان: الآية: ٦٤).

وذكر الله تعالى هذه العبادة الجليلة ثم عقبها بالجزاء فقال تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ (السجدة: الآية: ١٦).

ثم عقب بقوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (السجدة: الآية: ١٧).

ولما أخفوا العمل واستتروا بجنح الظلام أخفى الله ﷿ لهم الأجر.

أما الأخبار فقوله ﷺ: " أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل " (١).