Skip to content

تزكية النفوس ١ - الإخلاص والمتابعة

تزكية النفوس

أحمد فريد

Printed page ٦

١ - الإخلاص والمتابعة

شرطان لقبول العمل

لا يقبل الله ﷿ عملاً من الأعمال حتى يتوفر فيه شرطان فالأول: هو الإخلاص وهو شرط الباطن، والثانى: هو متابعة سنة الرسول ﷺ وهو شرط الظاهر، ودل على هذا المعنى كتاب الله المنزل وسنة النبى المرسل ﷺ.

قال الله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾ (الملك: من الآية٢).

قال الفضيل بن عياض: هو أخلصه فإن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل.

وقال تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (الكهف من الآية: ١١٠).

فالعمل الصالح هو الموافق للسنة وعدم الشرك هو الإخلاص.

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ (النساء: من الآية ١٢٥).

فإسلام الوجه هو الإخلاص، والإحسان هو متابعة سنة النبى ﷺ.