تخطَّ إلى المحتوى

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس المفجر

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

الصفحة المطبوعة ٢/ ٢٧٦

شعب عثمان:

• شِعْبُ عُثْمَانَ: هُوَ الشعب الَّذِي فِيهِ طَرِيقُ مِنًى، مَنْ سَلَكَ شِعْبَ الْخُوزِ بَيْنَ شِعْبِ الْخُوزِ وبَيْنَ الْخَضْرَاءِ ومَسِيلَةَ يَفْرَعُ (١) فِي أَصْلِ الْعِيرَةِ، وفِيهِ بِئْرُ بْنِ أَبِي سُمَيْرٍ، والْفَدَاحِيَّةُ فِيمَا بَيْنَ شِعْبِ عُثْمَانَ، وشِعْبِ الْخُوزِ، وهِيَ مُخْتَصَرُ طَرِيقِ مِنًى سِوَى الطَّرِيقِ الْعُظْمَى وطَرِيقِ شِعْبِ الْخُوزِ.

العيرة:

• الْعِيرَةُ: الْجَبَلُ الَّذِي عِنْدَ الْمِيلِ عَلَى يَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى مِنًى وِجْهَةَ قَصْرِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ، ومُقَابَلَةَ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ: الْعِيرُ الَّذِي قَصْرُ صَالِحِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَصْلِهِ الدَّارُ الَّتِي كَانَتْ لِخَالِصَةَ، وقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: هُوَ الْعِيرَةُ أَيْضًا، وفِيهِ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ المخزومي:

أَقْوَى مِنْ آلِ فُطَيْمَةَ الْحَزْمُ … فَالْعِيرَتَانِ فَأَوْحَشُ الْخَطْمِ (٢)

خطم الحجون:

• خَطْمُ الْحَجُونِ: يُقَالُ لَهُ: الْخَطْمُ والَّذِي أَرَادَ الحارث الْخَطْمُ دُونَ سِدْرَةِ آلِ أُسَيْدٍ والْحَزْمُ سِدْرَةٌ أَمَامَهُ تَتَيَاسَرُ عَنْ طريق العراق.

ذباب:

• ذُبَابٌ: الْقَرْنُ (٣): الْمُنْقَطِعُ فِي أَصْلِ الْخَنْدَمَةِ بَيْنَ (٤) بُيُوتِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وبَيْنَ الْعِيرَةِ (٥)، ويُقَالُ: لِذَلِكَ الشِّعْبِ شِعْبُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ.

المفجر:

• الْمَفْجَرُ: مَا بَيْنَ الثَّنِيَّةِ (٦) الَّتِي يُقَالُ لَهَا: الْخَضْرَاءُ إِلَى خَلْفِ