تخطَّ إلى المحتوى

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس سيول وادي مكة في الجاهلية

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

الصفحة المطبوعة ٢/ ١٦٦

اللَّهُ عَنْهُ دَارَ السِّجْنِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وأَعْرَبُوا فِيهَا أَرْبَعَمِائَةٍ عَمْرٌو القائل.

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابن أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا وعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ كَانَا لَا يَرَيَانِ بِكِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ بَأْسًا، قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابن أَبِي رَوَّادٍ: وذُكِرَ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَوْلُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ: لَا تُبَاعُ تُرْبَتُهَا، ولَا يُكْرَى ظِلُّهَا، فَقَالَ: جَاءُوا بِهِ يَا خُرَاسَانِيُّ عَلَى الرَّوِيِّ (١).

سُيُولُ (٢) وَادِي مَكَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

١ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عبد العزيز ابن عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّ وَادِيَ مَكَّةَ سَالَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سَيْلًا عَظِيمًا وخُزَاعَةُ تَلِي الْكَعْبَةَ وإِنَّ ذَلِكَ السَّيْلَ هَجَمَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وأَحَاطَ بِالْكَعْبَةِ ورَمَى بِالشَّجَرِ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ وجَاءَ بِرَجُلٍ وامْرَأَةٍ مَيِّتَيْنِ فَعُرِفَتِ الْمَرْأَةُ كَانَتْ تَكُونُ بِأَعْلَى مَكَّةَ، يُقَالُ لَهَا: فَارَةُ، ولَمْ يُعْرَفِ الرَّجُلُ، فَبَنَتْ خُزَاعَةُ حَوْلَ الْبَيْتِ بِنَاءً أَدَارُوهُ (٤) عَلَيْهِ وأَدْخَلُوا الْحِجْرَ فِيهِ لِيُحَصِّنُوا الْبَيْتَ مِنَ