تخطَّ إلى المحتوى

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس ما جاء في الحطيم وأين موضعه؟

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

الصفحة المطبوعة ٢/ ٢٣

حَتَّى يَمُوتَ دَخَلَ فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ.

• قَالَ عُثْمَانُ: وأَخْبَرَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سفيان الْجُمَحِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُ أَنَّ غُلَامًا كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يُخْرِجُ لَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ وخَمْسِينَ دِرْهَمًا فِي كُلِّ عَامٍ ويَعْلِفُ لَهُ (١) ظَهْرَهُ مَا كَانَ بِمَكَّةَ حَتَّى يُخْرِجَ.

قَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَأُخْرِجَنَّكَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: فَأَنَا أَزِيدُكَ فِي خَرَاجِي. قَالَ: مَا بِي ذَلِكَ يَا بُنَيَّ. قَالَ سَالِمٌ: فَرَأَيْتُهُ يُنْفِقُ عَلَى غُلَامِهِ بِالْمَدِينَةِ (٢).

• حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ فَصَامَهُ كُلَّهُ وقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ وكَتَبَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ حَسَنَةً وكُلَّ لَيْلَةٍ حَسَنَةً وكُلَّ يَوْمٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وكُلَّ لَيْلَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وكُلَّ يَوْمٍ حُمْلَانَ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وكُلَّ لَيْلَةٍ حُمْلَانِ فَرٍَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ الْخُزَاعِيُّ: إِسْحَاقُ (٣).

حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ: مِثْلَهُ.

ما جاء فِي الحطيم وأين موضعه؟

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٤): حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: (٥) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: الْحَطِيمُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والْمَقَامِ وزَمْزَمَ والْحِجْرِ وكَانَ إِسَافٌ ونَائِلَةُ رَجُلٌ وامْرَأَةٌ دَخَلَا الْكَعْبَةَ فَقَبَّلَهَا فِيهَا فَمُسِخَا حَجَرَيْنِ، فَأُخْرِجَا مِنَ الْكَعْبَةِ فَنُصِبَ (٦) أَحَدُهُمَا فِي مَكَانِ (٧) زَمْزَمَ والْآخَرُ (٨) فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ لِيَعْتَبِرَ بِهِمَا النَّاسُ