تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ٢٣٣/ ١٦

كشف الشبهات

الفائدة الأولى: كشف الشبهات: فلا يكشف الشبه إلا العلم، قال ﷾: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ [الرعد:١٩] من هو الأعمى؟ الجاهل الذي لم ينصاع لرسالة الرسول ﷺ، والعالم تنكشف له.

قال ﷾: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ [الرعد:١٩] وقال ابن عباس ﵄: [[فقيه واحد أشدُّ على الشيطان من ألف عابد]] وابن ماجة يرفعه إلى الرسول ﵊، والصحيح أنه موقوف على ابن عباس، فأول فائدة للعلم كشف الشبهات، فلا تأتيك شبهة زندقة ولا إلحاد ولا شك ولا ظلمة بسبب العلم، قال ابن دقيق العيد: "أصبت في مبدأ حياتي بالوسواس" وسواس في المعتقد والإلهيات، والأصول، والإيمان، قال: "فشكوت على العلماء حالي قالوا: عليك بطلب العلم، فطلبت العلم، فأزال الله الوسواس" فداء الوسواس والشبهات والزندقة والخرافة والتقليد والإلحاد هو العلم.