دروس الشيخ عائض القرني
الصفحة المطبوعة ١٢٣/ ١
معالم شخصيته ﵊
إن كل أمة لا بد أن تدرس سيرة عظمائها وقوادها ليكونوا نبراساً لهم أمام أعينهم، فيقتدون بهم وإن محمداً ﷺ هو قدوة المسلمين وقائدهم، وما من عظيم من عظماء البشر إلا ويتضاءل أمام عظمة محمد ﵊.
وفي هذا الدرس قطوف من حياته ﷺ، يتبين للناظر فيها ما في حياته من السمو والرفعة، جنباً لجنب مع الوسطية والاعتدال، ولا جرم فقد كان ﷺ معداً إعداداً خاصاً ليقود البشر -وهم بشر- ويسمو بهم دون أن يتعدوا طبيعتهم البشرية.