تخطَّ إلى المحتوى

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مجمل عن احتجاج المشركين بالمتشابه

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ٧٧

أَوْ: ذَكَرَ (١) كَلَاماً لِلنَّبِيِّ (٢) ﷺ يَسْتَدِلُّ (٣) بِهِ (٤) عَلَى شَيْءٍ مِنْ بَاطِلِهِ (٥)، وَأَنْتَ لَا تَفْهَمُ مَعْنَى الكَلَامِ الَّذِي ذَكَرَهُ.

فَجَاوِبْهُ بِقَوْلِكَ (٦): إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ (٧) أَنَّ (٨) الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ يَتْرُكُونَ المُحْكَمَ (٩) وَيَتَّبِعُونَ المُتَشَابِهَ (١٠).

وَمَا ذَكَرْتُهُ (١١) لَكَ (١٢) مِنْ أَنَّ اللَّهَ ذَكَرَ (١٣) أَنَّ المُشْرِكِينَ (١٤) يُقِرُّونَ (١٥) بِالرُّبُوبِيَّةِ (١٦)، وَأَنَّهُ كَفَّرَهُمْ بِتَعَلُّقِهِمْ عَلَى المَلَائِكَةِ (١٧)، وَالأَنْبِيَاءِ، وَالأَوْلِيَاءِ (١٨)