تخطَّ إلى المحتوى

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة الثانية عشرة: لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيم

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ١٤٠

فَالجَوَابُ (١): إِنَّ هَذَا مِنْ جِنْسِ الشُّبْهَةِ (٢) الأُولَى؛ فَإِنَّ جِبْرِيلَ (٣) عَرَضَ عَلَيْهِ (٤) أَنْ (٥) يَنْفَعَهُ بِأَمْرٍ يَقْدِرُ عَلَيْهِ (٦)؛ فَإِنَّهُ (٧) كَمَا قَالَ اللَّهُ (٨) فِيهِ (٩): ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾، فَلَوْ أَذِنَ اللَّهُ لَهُ (١٠) أَنْ يَأْخُذَ نَارَ إِبْرَاهِيمَ (١١) وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الأَرْضِ وَالجِبَالِ (١٢) وَيُلْقِيَهَا فِي المَشْرِقِ أَوِ المَغْرِبِ (١٣)؛ لَفَعَلَ، وَلَوَ أَمَرَهُ اللَّهُ (١٤) أَنْ يَضَعَ (١٥) إِبْرَاهِيمَ (١٦) فِي مَكَانٍ (١٧) بَعِيدٍ عَنْهُمْ (١٨)؛ لَفَعَلَ (١٩)، وَلَوْ أَمَرَهُ (٢٠) أَنْ يَرْفَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ؛ لَفَعَلَ (٢١).