تخطَّ إلى المحتوى

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثالث

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ١١٧

مَرْتَبَةِ (١) النَّبِيِّ ﷺ: كَفَرَ، وَحَلَّ دَمُهُ وَمَالُهُ (٢)، وَلَمْ تَنْفَعْهُ (٣) الشَّهَادَتَانِ، وَلَا الصَّلَاةُ (٤).

فَكَيْفَ بِمَنْ (٥) رَفَعَ «شَمْسَانَ»، أَوْ «يُوسُفَ (٦)»، أَوْ صَحَابِيّاً، أَوْ نَبِيّاً (٧)؛ فِي مَرْتَبَةِ (٨) جَبَّارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (٩)؟! سُبْحَانَ اللَّهِ (١٠)! مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ! ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.