تخطَّ إلى المحتوى

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم

الصفحة المطبوعة: 417

النص

فصل ثم كان لهم -بعد هذا المجمع- مجمعٌ سابعٌ في أيام أنسطاس الملك، وذلك أنَّ سورس القسطنطيني كان على رأي أوطيسوس، فجاء إلى الملك فقال: إن المجمع الخلقدوني الستمائة وثلاثين قد أخطأوا في لعن أوطيسوس (وبترك الإسكندرية) (١)، والدينُ الصحيحُ ما قالاه، فلا يُقْبَل دينٌ من سواهما، ولكنِ اكْتُبْ إلى جميع عمالك (٢) أن يلعنوا (٣) الستمائةَ وثلاثين، ويأخذوا الناس بطبيعةٍ واحدة ومشيئةٍ واحدة وأُقنومٍ واحدٍ، فأجابه الملك إلى ذلك. فلما بلغ ذلك إيليا بترك بيت المقدس جَمَع الرهبان ولعنوا أنسطاس الملك وسورس، ومن يقول بمقالتهما. فبلغ ذلك أنسطاس ونفاه إلى أيلة، وبعث يوحنا بتركًا على بيت المقدس، لأنَّ يوحنا كان قد ضمن له أن يلعن المجمع الخَلْقَدُونيّ الستمائة وثلاثين. فلما قدم إلى بيت المقدس اجتمع الرهبان، وقالوا: إيَّاك أن تقبل من سورس، ولكن قَاتِلْ (٤) عن المجمع الخَلْقَدُونيّ ونحن معك، فضَمِنَ لهم ذلك وخالف أمْر الملك، فبلغ ذلك الملك، فأرسل قائدًا وأمره أن يأخذ يوحنا بطرح المجمع الخَلْقَدُونِيّ، فإن لم يفعل ينفيه عن الكرسي. فقدم القائد وطرح يوحنا في الحَبْس، فصار إليه الرهبان في الحبس

حواشي المحقق

الحواشي كلام المحقق لا كلام المؤلف.

(١) ليست في المخطوط، وأثبتها من المطبوعة. (٢) في "ج، ب": "أعمالك". (٣) من هنا حتى المجمع العاشر ساقط من "ص". (٤) في "ج": "قابل".

أدوات القراءة

توثيق هذه الصفحة

الشاملة
«هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى» (ص ٤١٧)
مختصر
ابن القيم، هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى، ص ٤١٧.
كامل
ابن القيم (ت ٧٥١هـ). هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى. ٧٥١هـ، ص ٤١٧.

اذهب إلى صفحة مطبوعة