فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ [السجدة: ٣٤] الذين خبت نار طبيعتهم، فقالوا: إلها، ولم يقولوا طبيعة١".
قلت: وعلى هذا يحوم ابن الفارض٢ بقوله، فالعلماء شهدوا فيه٣ أنه من أهل الاتحاد.
الرأي في ابن الفارض وتائيته
وقال الحافظ عماد الدين إسماعيل بن كثير٤: "إنه نظم التائية على طريقة المتصوفة المنسوبين إلى الاتحاد, وقال: وقد تكلم فيه غير واحد من مشايخنا بسبب قصيدته المشار إليها٥" وقال في سنة سبع وسبعين وستمائة في ترجمة محمد بن إسرائيل٦: "وكان أديبا، ولكن في كلامه ما يشير إلى الحلول والاتحاد