مواد پر جائیں

مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

برهان الدين البقاعي

چھپا ہوا صفحہ ١/ ١٠٤

قلت: وإلى هذا المحال أشار ابن الفارض فقال:

رجعت لأعمال العبادة عادة ... وأعددت أحوال الإرادة عدتي

وعد جملة من أفعال البر في أبيات، ثم قال:

ودققت فكري في الحلال تورعا ... وراعيت في إصلاح قوتي وقوتي

متى حلت عن قولي: أنا هي أو أقل ... وحاشا لمثلي١ أنها فيّ حلت

وهذا مثل ما يقال: خاب فلان وخسر، وكان مثل إبليس، إن كان منه كذا.

فعل البعد عين

فعل الرب عند الصوفية

وقال ابن عربي في فص حكمة نبوية في [كلمة] عيسوية:

فإنا أعبد حقا ... وإن الله مولانا

وإنا عينه، فاعلم ... إذا ما قلت: إنسانا

فلا تحجب بإنسان ... فقد أعطاك برهانا

فكن حقا، وكن خلقا ... تكن بالله رحمانا٢

وقال في فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية: "والعمل مقسم على ثمانية