مواد پر جائیں

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات الإمام أحمد إذا روى حديثا في المسند ولم يصرح بخلافه فالظاهر أنه لايخالفه، بمعنى أنه يمكن اعتباره مذهبا له. كما ذكر ابن مفلح

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

علي الرميحي

چھپا ہوا صفحہ ١/ ٣٨٦

وعنه يجعلهما تحت صدره، وعنه يخير) (١)، أما الوضع على الصدر فليس في كتب الحنابلة التي تعنى بذكر الروايات ذكر لهذه الرواية (٢)، التي وصفها محمد حياة السندي بالنادرة (٣) وليته أحال عليها بذكر مصدرها (٤).

- بل إن الإمام أحمد نصَّ على كراهة الوضع على الصدر كما في مسائل أبي داود (٥)، ونقلها ابن تيمية (٦)، وابن مفلح (٧)، وابن القيم (٨).