مواد پر جائیں

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في أن العبد يسأل عن صدق لا إله إلا الله والفرق بين أهل الكلمة وأهل القول بالكلمة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

چھپا ہوا صفحہ ٣/ ١٦

-

الأَصْل الثَّالِث عشر والمائتان

-

فِي أَن العَبْد يسْأَل عَن صدق لَا إِلَه إِلَّا الله وَالْفرق بَين أهل الْكَلِمَة وَأهل القَوْل بِالْكَلِمَةِ

عَن أنس ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فوربك لنسألنهم أَجْمَعِينَ﴾ قَالَ عَن لَا إِلَه إِلَّا الله

مَعْنَاهُ عَن صدق لَا إِلَه إِلَّا الله وَالْوَفَاء بهَا

قَالَ الْحسن ﵁ لَيْسَ الْإِيمَان بالتحلي وَلَا بالتمني وَلَكِن مَا وقر فِي الْقُلُوب وصدقته الْأَعْمَال

وَلِهَذَا قَالَ رَسُول الله ﷺ (من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مخلصا دخل الْجنَّة) قيل يَا رَسُول الله مَا إخلاصها قَالَ (أَن يحجره عَن محارم الله تَعَالَى)