مواد پر جائیں

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في أن عمل الأنبياء والأولياء في الدارين خدمة وعبودة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٢٢٣

-

الأَصْل الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ وَالْمِائَة

-

فِي أَن عمل الْأَنْبِيَاء والأولياء فِي الدَّاريْنِ خدمَة وعبودة

عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل الْبَيْت كأحدكم يخيط ثَوْبه وَيعْمل كأحدكم

هَكَذَا شَأْن الْأَنْبِيَاء والأولياء ﵈ لأَنهم عبيد الله تَعَالَى على العبودة وقفُوا بَين يَدَيْهِ وَرَأَوا أَن هَذِه الْأَعْمَال الَّتِي للدنيا وَالْآخِرَة كلهَا تَدْبِير الله تَعَالَى فِي أرضه وَأَنَّهَا كلهَا معلقَة بَعْضهَا بِبَعْض وَأَنَّهَا لله تَعَالَى فَمَا اسْتَقْبَلَهُمْ من أَمر لم يؤثروا عَلَيْهِ شَيْئا وَلَا اخْتَارُوا من تِلْقَاء أنفسهم أمرا فلزموه ورفضوا لما سواهُ لأَنهم يحبونَ أَن يَكُونُوا كالعبيد مَا وضع بَين أَيْديهم عملوه عبودة حَتَّى يلْقوا الله تَعَالَى بهَا فَيَضَع عَنْهُم رق العبودة ويرضي عَنْهُم هَذَا بغيتهم

وَأما الْآخرُونَ فقد اخْتَارُوا من الْأَعْمَال وآثروا هَذَا على ذَلِك وَذَاكَ على هَذَا طلبا للأفضل لينالوا من نعيم الْجنان ورفضوا كثيرا من الْأَعْمَال