مواد پر جائیں

منحة العلام في شرح بلوغ المرام ما جاء في أن الولد للفراش دون الزاني

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

چھپا ہوا صفحہ ٨/ ١١٩

ما جاء في أن الولد للفراش دون الزاني

١١٣٠/ ٣١ - عَنْ أَبي هُرَيرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "الْوَلَدُ لِلْفِراشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ"، مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِنْ حَدِيثِهِ.

١١٣١/ ٢٢ - وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂ في قِصَّةٍ.

١١٣٢/ ٢٣ - وَعَنِ ابْنِ مَسعودٍ ﵁ عِنْدَ النَّسَائِيِّ.

١١٣٣/ ٢٤ - وَعَنْ عُثْمَانَ ﵁ عِنْدَ أبي دَاوُدَ.

* الكلام عليها من وجوه:

* الوجه الأول: في تخريجها:

أما حديث أبي هريرة ﵁ فقد أخرجه البخاري في كتاب "الحدود"، بابٌ "للعاهر الحجر" (٦٨١٨) من طريق شعبة، حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: … وذكر الحديث.

ورواه مسلم (١٤٥٨) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، بمثله مرفوعًا.

وأما حديث عائشة ﵂ فقد رواه البخاري في الباب المذكور (٦٨١٧)، ومسلم (١٤٥٧) من طريق الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنها قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام، فقال سعد: هذا يا رسول الله ابن أخي عتبة بن أبي وقاص، عهد إليَّ أنه ابنه، انظر إلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله، ولد على فراش أبي من وليدته، فنظر رسول الله ﷺ إلى شبهه فرأى شبهًا بينًا بعتبة، فقال: "هو لك يا عبد، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة" قالت: فلم ير سودة قط. وهذا لفظ مسلم.