مواد پر جائیں

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثاني

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

چھپا ہوا صفحہ ١١٥

لَا يَجْحَدُ (١) هَذَا (٢)، وَلَا تَخْتَلِفُ (٣) المَذَاهِبُ فِيهِ (٤)، وَقَدْ نَطَقَ بِهِ (٥) القُرْآنُ - كَمَا قَدَّمْنَا (٦) -.

فَمَعْلُومٌ (٧) أَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ (٨) أَعْظَمُ فَرِيضَةٍ جَاءَ بِهَا (٩) النَّبِيُّ ﷺ، وَهُوَ أَعْظَمُ مِنَ الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ (١٠)، وَالصَّوْمِ (١١)، وَالحَجِّ، فَكَيْفَ إِذَا (١٢) جَحَدَ الإِنْسَانُ شَيْئاً (١٣) مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ: كَفَرَ - وَلَوْ عَمِلَ بِكُلِّ مَا (١٤) جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ (١٥) ﷺ.

وَإِذَا (١٦) جَحَدَ التَّوْحِيدَ - الَّذِي هُوَ (١٧) دِينُ الرُّسُلِ كُلِّهِمْ (١٨) -: لَا يَكْفُرُ؟! سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا أَعْجَبَ (١٩) هَذَا الجَهْلَ (٢٠)!