إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي
چھپا ہوا صفحہ ٣/ ٢٣٥
"ولكن روي ابن الصلاح، عن حمزه الكناني: كنت أكتب الحديث وأكتفي بالصلاة على رسول الله ﷺ، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقال لي: مالك لا تتم الصلاة علىَّ؟، قال: فما كتبت بعد ذلك الصلاة إلا مع التسلم.
ويكره الرمز (٤/ب) بالصلاة والترضي في الكتابة، بل يكتب ذلك بكماله" (١).
[كذا قاله الأئمة] (٢).
الفصل الرابع: في التصحيح
.
ويجب عليه مقابلة كتابه بأصل شيخه، وإن كان إجازة، ويكفي [مُقابلة] (٣) ثقة، ولو بفرعٍ [قوبل] (٤) بأصل الشيخ، فإن لم يقابل به وكان الناقل صحيح النقل قليل السقط ونقل من الأصل، فقد جوَّز الرواية منه: الأستاذ أبو إسحق، والخطيب، وغيرهما (٥).
الفصل الخامس: في عدد ما ثبت [من الحديث]
(٦).
روينا عن ابن الجوزي أنه قال (٧): إن حصر الأحاديث يبعد إمكانه (٨)، غير أن