مواد پر جائیں

المقدمات الأساسية في علوم القرآن أن يتوقى استعمال آيات الكتاب للشيء يعرض من أمر الدنيا.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

چھپا ہوا صفحہ ٥٢٩

٢ - أحكام متفرّقة:

إذا ذهب من حفظه شيء فلا ينبغي له أن يقول: (نسيت آية كذا) وإنّما يقول: (نسّيت) أو (أنسيت) بصيغة البناء للمجهول.

وذلك لقوله ﷺ: «بئس ما لأحدكم أن يقول (وفي لفظ: لا يقل أحدكم): نسيت آية كيت وكيت، بل نسّى» (١).

قال ابن الأثير: «كره نسبة النّسيان إلى النّفس لمعنيين، أحدهما:

أنّ الله تعالى هو الّذي أنساه إيّاه؛ لأنّه المقدّر للأشياء كلّها، والثّاني:

أنّ أصل النّسيان التّرك، فكره له أن يقول: تركت القرآن، أو قصدت إلى نسيانه؛ ولأنّ ذلك لم يكن باختياره» (٢).

ويحتمل الحديث أن يكون النّهي خاصّا بزمن النّبيّ ﷺ؛ وذلك لأنّ الله تعالى كان ينسخ الآية أو الآيات فتذهب من صدور النّاس، ولكن لاحتمال أن يراد

بذلك أحد المعنيين السّابقين فينبغي لقارئ القرآن أن يحافظ على هذا الأدب.

أن يتوقّى استعمال آيات الكتاب للشّيء يعرض من أمر الدّنيا

.

قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلّام: «وهذا كالرّجل يريد لقاء صاحبه