مواد پر جائیں

المقدمات الأساسية في علوم القرآن أولا: أن يفسر القرآن بالقرآن.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

چھپا ہوا صفحہ ٢٩٧

يشير إلى أغلب ما يذكر فيها، فهو إمّا ضعيف أو موضوع لا أصل له.

وعن الإمام عبد الرّحمن بن مهديّ، قال: «لا يجوز أن يكون الرّجل إماما حتّى يعلم ما يصحّ ممّا لا يصحّ، وحتّى لا يحتجّ بكلّ شيء، وحتّى يعلم مخارج العلم» (١).

المبحث الثاني: الطرق التي يتبعها المفسر

من الأسباب المعينة على فهم القرآن على أحسن وجه، بعيدا عن التّكلّف والمجازفة، وفيما لا يتوقّف فهمه على دلالة اللّفظ القريب، أن تسلك المنهجيّة التّالية:

أوّلا: أن يفسّر القرآن بالقرآن

.

وذلك بأن يستكشف معنى الآية من نفس القرآن، وهذا على وجوه: