مواد پر جائیں

المقدمات الأساسية في علوم القرآن الشرط الخامس: أن يكونا جزئيين.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

چھپا ہوا صفحہ ٢٤٢

أمّا أعمال القلوب، كالتّوحيد والإيمان والإخلاص والخوف والرّجاء، وشبه ذلك، فلا يقع فيها نسخ.

الشّرط الخامس: أن يكونا جزئيّين

.

فيمتنع النّسخ في القواعد ومقاصد التّشريع؛ لأنّها كلّيّات.

ولم يقع في جميع ما يذكر فيه النّسخ من نصوص الكتاب والسّنّة نسخ لقاعدة كلّيّة، إنّما جميع أمثلة النّسخ واردة في جزئيّات الأحكام؛ رعاية للمقاصد الكلّيّة، كما سبقت الإشارة إليه في (الحكمة من النّسخ) (١).

وتستثنى من النّسخ كذلك أحكام جزئيّة اقترن تشريعها بما دلّ على تأبيدها (٢).

وذلك مثل قوله تعالى في حديث فرض الصّلوات ليلة المعراج:

«هي خمس وهي خمسون، لا يبدّل القول لديّ» (٣).

وقوله ﷺ: «لا تنقطع الهجرة حتّى تنقطع التّوبة، ولا تنقطع التّوبة حتّى تطلع الشّمس من مغربها» (٤).