İçeriğe geç

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في أن أبا موسى أوتي مزمارا من مزامير آل داود عليه السلام

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Basılı sayfa ٣/ ٣٤

قُلُوبهم بنوره سَلام الله عَلَيْهِم وَالَّذين لَا تملكهم نُفُوسهم بل أوفرهم حظا فَلم يكن تَأْخُذهُ محمدة الْخلق فتملكه فَلذَلِك أمكنه أَن يَقُول لَو علمت أَنَّك تستمع لقراءتي لحبرته تحبيرا يَبْتَغِي بذلك سرُور رَسُول الله ﷺ

قَالَ ﵇ (المخلص من لَا يحب أَن يحمده النَّاس فِي شَيْء من عمله)

وأحق من ينْفق عَلَيْهِ صَوته الْمَمْنُون عَلَيْهِ بذلك هُوَ الرَّسُول ﵇ لِأَن الصَّوْت الْحسن حلية الْقُرْآن

قَالَ ﵇ لكل شَيْء حلية وزينة وَحلية الْقُرْآن الصَّوْت الْحسن

وَالدَّلِيل أَن أَبَا مُوسَى ﵁ كَانَ من الْأَوْلِيَاء أَنه نزل قَوْله ﷾ ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا من يرْتَد مِنْكُم عَن دينه فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾

قَالَ ﵇ (نعم قوم هَذَا) وَأَشَارَ إِلَى أبي مُوسَى ﵁ فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرا حَتَّى قدمت سفائن الْأَشْعَرِيين وقبائل الْيَمين من طَرِيق الْبَحْر وَكَانَ لَهُم بلَاء فِي الْإِسْلَام فِي زمن