İçeriğe geç

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في سر قتل الحيات والنهي عنه

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Basılı sayfa ١/ ٢٠٣

-

الأَصْل السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ

-

فِي سر قتل الْحَيَّات وَالنَّهْي عَنهُ

عَن سري بنت نَبهَان العنوية قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول اقْتُلُوا الْحَيَّات صغيرها وكبيرها وأسودها وأبيضها فَإِن من قَتلهَا كَانَت لَهُ فدَاء من النَّار وَمن قتلته كَانَ شَهِيدا

فالحية عَدو قد أظهرت الْعَدَاوَة وَقد كَانَت وكلت بِخِدْمَة آدم ﵇ فِي الْجنَّة فخانته وأمكنت عَدو الله من نَفسهَا حَتَّى صيرته سَببا لدُخُوله الْجنَّة فِي إغوائه فَلَمَّا ألقاهم إِلَى الأَرْض تأكدت الْعَدَاوَة من عَدو الله وَمن الْحَيَّة لآدَم ﵇ وَأَوْلَاده

قَالَ وهب بن مُنَبّه لما أسكن الله ﷿ آدم ﵇ الْجنَّة وَزَوجته كَانَت الشَّجَرَة وغصونها منشعبة بَعْضهَا فِي بعض وَكَانَ لَهَا ثَمَر تَأْكُله الْمَلَائِكَة تخلدهم وَهِي الثَّمَرَة الَّتِي نهى الله تَعَالَى آدم وَزَوجته ﵉ عَنْهَا فَلَمَّا أَرَادَ إِبْلِيس أَن يستنزلها دخل فِي