İçeriğe geç

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في الفرق بين حسن الأشياء عند أولي الألباب وبين حسنها عند السفهاء

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Basılı sayfa ٢/ ٥

-

الأَصْل التِّسْعُونَ

-

فِي الْفرق بَين حسن الْأَشْيَاء عِنْد أولي الْأَلْبَاب وَبَين حسنها عِنْد السُّفَهَاء

عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت أهْدى النَّجَاشِيّ إِلَى رَسُول الله ﷺ حلية فِيهَا خَاتم من ذهب فِيهِ فص حبشِي فَأَخذه رَسُول الله ﷺ بِعُود أَو بِبَعْض أَصَابِعه وَإنَّهُ لمعرض عَنهُ ثمَّ دَعَا ابْنة ابْنَته امامة ابْنة أبي الْعَاصِ فَقَالَ (تحلي بِهَذَا يَا بنية)

جعل ﷺ الْحِلْية زِينَة لجوارح الْإِنْسَان فَإِذا لبسهَا زانه لذَلِك وَإِذا زانه حلاه فَصَارَ ذَلِك الْعُضْو أحلى فِي أعين الناظرين وَلذَا سمي حلية لِأَنَّهُ تحلي تِلْكَ الْجَوَارِح فِي أعين الناظرين وَفِي قُلُوبهم قَالَ الله تَعَالَى وتستخرجون مِنْهُ حلية تلبسونها وَهِي اللُّؤْلُؤ فَمَا كَانَ من ذهب فللاناث وَيحرم على الذُّكُور وَمَا كَانَ من فضَّة أَو جَوْهَر فمطلق للرِّجَال وَالنِّسَاء وَقد لبس ﷺ ام خَاتمًا اتَّخذهُ من فضَّة وفصه مِنْهُ

وَعَن نَافِع أَن حَفْصَة زوج النَّبِي ﷺ صاغت حليا بِثَلَاثِينَ ألف