حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Basılı sayfa ١/ ٥٥٠
المفعولُ فيْهِ، وهو المسَمَّى ظَرْفا
(خ ١)
* قولُه: «المسمَّى ظرفًا»: أي: عند البصريين، وأما كـ فردُّوا (١) عليهم بوجهين (٢): (٣) أن العرب لم تسمِّ اسمَ المكان والزمان ظرفًا.
والثاني: أن الظرف لو ... (٤) اسمًا للوعاء؛ فالأوعيةُ متناهيةُ الأقطار، مُحاطٌ بنواحيها (٥)، واسمُ المكان ليس كذلك إذا كان ظرفًا ... (٦) إذا كان محاطًا بنواحيه لا ينتصب ظرفًا.
وهذا (٧) الذي قالوه لا يلزم؛ لأن ص شبَّهوه بالظرف من (٨) جهة اشتمالِه على ما يكون فيه كاشتمال الظرف على ما يُجعل فيه، ولا يلزم المصطلحَ أن ينتهج (٩) ... (١٠) وضعتْه العربُ.