İçeriğe geç

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» مناظرة أهل الكتاب والاستشهاد بالتوراة عليهم

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»

ابن تيمية

Basılı sayfa ١٦١

أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [العنكبوت: ٤٦]، فالظالمُ ليس علينا أن نجادله بالتي هي أحسن.

وإذا حصَل مِن مُسْلِمَة أهل الكتاب الذين عَلِمُوا ما عندهم بلُغَتِهم وترجموا لنا بالعربية انتُفِع بذلك في مناظرتهم ومخاطبتهم، كما كان عبد الله بن سَلَام وسلمانُ الفارسي وكعبُ الحَبْر (١) وغيرُهم يحدِّثون عما عندهم من العلم، وحينئذٍ يُسْتَشْهَدُ بما عندهم على موافقة ما جاء به الرسول، ويكونُ حجةً عليهم من وجهٍ وعلى غيرهم من وجهٍ آخر، كما بيَّناه في موضعه.

والألفاظُ العِبْريَّةُ تُقارِبُ العربيَّةَ بعض المقاربة (٢)، كما تتقاربُ