İçeriğe geç

جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقه تخريج اللفظ الثا ني مرفوعا وموقوفا

جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية

ابن تيمية

Basılı sayfa ١٥٧

﷽

(من الأسوِلَةِ المصرية على الفُتْيا الحمويَّة، والرَّدِّ على صاحب الأسْوِلةِ، وهو القاضي السَّرُوْجِيُّ) قال في الأسولة: وأمَّا كيف يُعمَل بقوله: خلق آدم على صُورتِه، وعلى صُورةِ الرحمن؟

قال شيخ الإسلام ﵀: فالجوابُ أنه يُعمَل فيه ما عَمِلَه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وتابعو التابعين، وأئمة المسلمين، فإن هذا الحديث هو في الصحاح من غير وجهٍ، أَعني (على صورته)، واللفظة الثانية مرويةٌ عن ابن عمر موقوفًا ومرفوعًا (١)، ومثله عن ابن عباس (٢) وغيره من السلف، وهو مرويٌّ بألفاظٍ متنوعةٍ، ومثله موجود