İçeriğe geç

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم هديه ﷺ في الرفع من الركوع وهيئة الانتقال منه، وما أثر عنه فيه من أنواع الذكر

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Basılı sayfa ٤١٧

فصْلٌ

ثم كان يرفع رأسه، قائلًا: «سمع الله لمن حمده» (١)، ويرفع يَدَيه كما رفعهما عند الركوع (٢).

فإذا اعتدل قائمًا قال: «ربَّنا ولك الحمد» (٣) (٤). وربَّما قال: «ربَّنا لك الحمد»، وربَّما قال: «اللَّهم ربَّنا لك (٥) الحمد، ملءَ السَّموات وملءَ الأرض، وملءَ ما شئت من شيءٍ بعد، أهلَ الثَّناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبدٌ، اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا مُعْطِي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَّد» (٦). وربَّما زاد على ذلك: «اللَّهم طهِّرني بالثَّلج والبَرَد والماء البارِد، اللَّهم طهِّرني من الذُّنُوب والخطايا كما ينقَّى الثَّوب الأبيض من الوَسَخ (٧)» (٨).