İçeriğe geç

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم هديه ﷺ في ركوعه وهيئة الانتقال إليه، وما أثر عنه فيه من أنواع الذكر

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Basılı sayfa ٤١٤

وكان إذا فَرَغ من القراءة سَكَت هُنَيْئةً (١)؛ لتراجع (٢) إليه نَفَسُه (٣).

فصْلٌ

ثُمَّ كان يرفع يَدَيه إلى (٤) أنْ يحاذي بهما فروع أُذُنَيْه، كما رفعهما في الاستفتاح، صحَّ عنه ذلك (٥) كما صحَّ التَّكبير للرُّكوع، بل الذين رَوَوْا عنه رفع اليَدَين ههنا أكثر من الذين رَوَوْا عنه التَّكبير.

ثُمَّ يقول: «الله أكبر»، ويخرُّ راكعًا، ويَضَع يديه على ركبتيه، فيمكِّنُهُما من ركبتيه، وفرَّج بين أصابعه، وجافى مِرْفَقَيه عن جَنْبَيه، ثُمَّ اعتدل، وجعل رأْسَه حِيَال ظهره، فلم يرفع رأْسَه ولم يصوِّبْه، وهَصَر ظهره، أي: مَدَّه ولم يجمعه (٦).