ذيل ابن العراقي على العبر
Basılı sayfa ١/ ١٠٠
سمع من عيسى المطعّم؛ وحدّث.
وتفقّه، وبرع، ودرّس، وأفتى، وصنّف. وناب في الحكم بدمشق عن حموّه قاضي القضاة جمال الدّين المرداويّ (١) فشكرت سيرته وأحكامه.
وكان ذا حظّ من زهد، وتعفّف، وورع، ودين متين. وكان بارعا في مذهبه.
قيل: إنّه كتب على «المقنع» (٢) نحوا من ثلاثين مجلّدا.
ومات عشيّة يوم الأربعاء العشرين من رجب المسند الشّريف أبو محمّد وأبو القاسم عبد الرّحمن (٣) بن محمّد الحسنيّ، الشّهرستانيّ
(٤) .
أجاز له العزّ الحرّانيّ، وغيره.
وأجاز لي من الإسكندريّة في عشري [صفر سنة ثلاث وستّين] (٥) .
ومات يوم الأحد الخامس والعشرين من شعبان الشّيخ زين الدّين