İçeriğe geç

ذيل ابن العراقي على العبر ومات بدمشق يوم الجمعة ثاني المحرم الخطيب شهاب الدين [١٠٥ أ] أحمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون [العجلوني].

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Basılı sayfa ٢/ ٤٧٦

وكذلك حصل في المجلس بين الشّيخ سراج الدّين وقاضي القضاة بدر الدّين ابن أبي البقاء معارضة وكلام فيه حدّة. وبلغني أنّ الشّيخ أكمل الدّين قال للأمراء: إن كنتم تريدون الشّرع فهؤلاء علماء الشّرع أفتوكم بعدم الجواز، وإن كنتم تريدون قطع أرزاق العلماء فرتّبوا لهم كما رتّب فرعون لخدّام الأصنام أو نصفه! فيقال: إنّ الأمير بركة أثنى عليه. وقال له الأمير برقوق: أنتم إذا جاء العدو تخرجون لقتاله؟ فقال (١) له الشّيخ ضياء الدّين: نعم ألم تخرج الفقهاء قبل العسكر في قضيّة الملك المعظّم فقتلوا عددا كبيرا؟ فقال له: فإذا جاء التّركمان تخرجون إليهم وتقاتلونهم؟ فقال (٢) له: لا كيف نقاتل المسلمين! ؟ قال: فهم يبقون لكم (٣) هذه الأوقاف.

فقال (٤) : بلى، أليسوا مسلمين؟ . وانفصل المجلس على تنافر، لكن استمرّت الأوقاف على حالها، وارتدع الأمراء الذين أرادوا إبطالها بما وقع في المجلس.

ومات بدمشق يوم الجمعة ثاني المحرّم الخطيب شهاب الدّين [١٠٥ أ] أحمد (٥) بن عبد الله (٦) بن مالك بن مكنون (٧) [العجلونيّ]

(٨) .