İçeriğe geç

ذيل ابن العراقي على العبر ومات بدمشق ليلة الأحد الرابع والعشرين من رجب أقضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن خلف بن كامل الغزي، ثم الدمشقي، الشافعي،

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Basılı sayfa ١/ ٢٨٣

اشتغل بالفقه واللّغة، وبرع في اللّغة، ودرّس بالإقباليّة، وغيرها.

وكان متودّدا، حسن الخلق.

ومات وله ستّ وأربعون سنة. [٥٤ ب].

ومات بدمشق ليلة الأحد الرّابع والعشرين (١) من رجب أقضى القضاة شمس الدّين أبو عبد الله محمّد (٢) بن خلف بن كامل الغزّيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ

،

ودفن من غده بقاسيون.

سمع من عليّ بن ممدود البندنيجيّ، والعلاّمة شمس (٣) الدّين ابن النّقيب الشّافعيّ.

وتفقّه وبرع، ودرّس، وأفتى. وكان مستحضرا للمذهب، محسنا للطّلبة. وناب في الحكم بدمشق. وصنّف كتاب «ميدان الفرسان» (٤) .

وكان ملازما للاشتغال.