ذيل ابن العراقي على العبر
Basılı sayfa ١/ ٢٧٠
وتفقّه، وأعاد بالبادرائيّة، ثم انتقل إلى الكرك؛ وناب في الحكم.
وكتب بخطّه كثيرا من الكتب.
وفيها (١) مات بحلب قاضي القضاة صدر الدّين أحمد (٢) ابن أمين الدّين عبد الظّاهر بن محمّد الدّميريّ، المالكيّ
.
قاضي المالكيّة بحلب، واستقرّ عوضه القاضي أمين الدّين محمّد بن عليّ الأنفيّ.
وفيها مات بالقاهرة الصّدر الرّئيس تاج الدّين عبد الوهّاب (٣) [المصريّ (٤) ، الشّافعيّ] ابن السّكّريّ.
شاهد الخزانة البرّانيّة.
سمع على أبي الفتح الميدوميّ، وغيره. ولم يحدّث.
وتفقّه، ودرّس بمنازل العزّ.
وكان شكلا حسنا، وهو آخر بيتهم المشهور.
وقيل (٥) : إنّه مات في ثاني رمضان.