Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني أولا: تتابع مجئ الوفود إلى المدينة

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ٦٥٦

١٨- وفود جذام:

وفد رفاعة بن زيد بن عمير بن معبد الجذامي، ثم أحد بني الضبيب على رسول الله ﷺ في الهدنة قبل خيبر، وأهدى له عبدًا وأسلم فكتب رسول الله ﷺ كتابًا: "هذا كتاب من محمد رسول الله ﷺ لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى رسول الله فمن آمن -وفي لفظ- فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسول الله ومن أدبر -وفي لفظ- من أبى فله أمان شهرين". فلما قدم على قومه أجابوه وأسلموا.

١٩- وفود جرم:

روى ابن سعد عن سعد بن مرة الجرمي عن أبيه قال: وفد على رسول الله ﷺ رجلان منا يقال لأحدهما: الأصقع بن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح، والآخر هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح فأسلما، وكتب لهما رسول الله ﷺ كتابًا.

٢٠- وفود جرير بن عبد الله البجلي:

بعث إليّ رسول الله ﷺ فأتيته فقال: "ما جاء بك"؟.

قلت: جئت لأسلم. فألقى إليّ كساءه وقال: "إذًا أتاكم كريم قوم فأكرموه ".

فقال رسول الله ﷺ: "أدعوك إلى شهادة ألا إله إلا الله وأني رسول الله وأن تؤمن بالله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم شهر رمضان، وتنصح لكل مسلم، وتطيع الوالي وإن كان عبدًا حبشيًا".

٢١- وفود همدان:

قدموا سنة تسع بعد مرجعه ﷺ من تبوك، فكتب لهم رسول الله ﷺ كتابًا أقطعهم فيه ما سألوه، وأمّر عليهم مالك بن النمط، واستعمله على من أسلم من قومه، وبعث إلى سائرهم خالد بن الوليد يدعوهم إلى الإسلام، فأقام ستة أشهر يدعوهم فلم يجيبوه، ثم بعث علي بن أبي طالب، وأمره أن يقفل خالدًا، فجاء عليّ إلى همدان، وقرأ عليهم كتابًا