Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني الفصل الأول: السيرة النبوية من الهجرة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم المبحث السابع: حسن عشرة النبي ﷺ لزوجاته رضوان الله عليهم

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ١٥٥

المبحث السابع: حسن عشرة النبي ﷺ لزوجاته رضوان الله عليهم

عامل الرسول ﷺ نساءه معاملة كريمة، قائمة على حسن العشرة، ومكارم الأخلاق، ورفعة السلوك، وفي هذا المبحث أورد أهم جوانب هذه المعاملة.

أولا: كان رسول الله ﷺ يتحدث عن زوجاته، ويعلي شأنهن، ويقدر لهن منزلتهن.

يقول ﷺ عن خديجة بنت خويلد: "خير نسائها مريم بنت عمران, خير نسائها خديجة " ١.

ويقول لعائشة ﵂: "أريتك في المنام ثلاث ليال جاءني بك الملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك فأكشف عن وجهك، فإذا أنت هي، فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه"٢.

ويقول ﷺ: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" ٣.

ويقول ﷺ عن زينب: "إنها أطولكن يدًا". لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق٤.

ويقول لزينب: "المزوج الله والشاهد جبريل" ٥.

وليس ذلك بغريب على رسول الله ﷺ فلقد أعلى الله شأنهن جميعًا، وجعلهن أمهات للمؤمنين بقوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾ ٦.