Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني أولا: بعث عمال الصدقات إلى القبائل

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ٦٠٩

أولا: بعث عمال الصدقات إلى القبائل

استهل رسول الله ﷺ شهر المحرم من السنة التاسعة بعد رجوعه إلى المدينة المنورة في مباشرة تبليغ الإسلام، وحماية استقرار الجزيرة، وتقوية إيمان القبائل، وإلزامهم بشرع الله تعالى، فأرسل للقبائل التي أعلنت إسلامها عمالا من قبله ﷺ للحكم فيهم

بشرع الله، وأخذهم بما أمر الله تعالى مع تحصيل الصدقات والزكاة بعد فرضها ولذلك سموا بالمصدقين، وقد تكونت هذه الطائفة الأولى من المصدقين١ من:

١- عيينة بن حصن ﵁ إلى بني تميم.

٢- يزيد بن الحصين ﵁ إلى أسلم وغفار.

٣- عباد بن بشر الأشهلي ﵁ إلى سليم ومزينة.

٤- رافع بن مكيث ﵁ إلى جهينة.

٥- عمرو بن العاص ﵁ إلى بني فزارة.

٦- الضحاك بن سفيان ﵁ إلى بني كلاب.

٧- بشير بن سفيان ﵁ إلى بني كعب.

٨- ابن اللتبية الأزدي ﵁ إلى بني ذبيان.

٩- المهاجر بن أمية ﵁ إلى صنعاء، وخرج عليه الأسود العنسي.

١٠- زياد بن لبيد ﵁ إلى حضر موت.

١١- عدي بن حاتم ﵁ إلى طيئ وبني أسد.

١٢- مالك بن نويرة ﵁ إلى بني حنظلة.

١٣- الزبرقان بن بدر ﵁ إلى بني سعد "إلى قسم منهم".

١٤- قسيم بن عاصم ﵁ إلى بني سعد "إلى قسم منهم".

١٥- العلاء بن الحضرمي ﵁ إلى البحرين.

١٦- علي بن أبي طالب ﵁ إلى نجران لجمع الصدقة والجزية كليهما.

وكان ﷺ يحافظ للقبيلة على هيكلها التنظيمي، فلها شيخها، وفيها أولوا الرأي والثقة. وكان عمال النبي ﷺ في هذه القبائل يقومون بالتعليم والإرشاد، وتوجيه الناس إلى ما جاء به دين الله تعالى، كما يقومون بجمع الصدقات وإرسالها إلى المدينة, وقد عرفت القبائل ذلك فأطاعوا، واستقاموا وبذلك كانوا مؤمنين.

ويلاحظ أن إرسال هؤلاء العمال استغرق مدة طويلة امتدت من أول العام التاسع حتى وفاته ﷺ.