Aller au contenu

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت عفيفي

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت عفيفي

ابن القيم

Début du livre

Page imprimée ٢٥

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان لابن قيم الجوزية

الحمد لله الحكيم الكريم العلي العظيم السميع العليم الرءوف الرحيم الذي أسبغ على عباده النعمة وكتب على نفسه الرحمة وضمن الكتاب الذي كتبه أن رحمته تغلب عضبه فهو ارحم بعباده من الوالدة بولدها كما هو اشد فرحا بتوبة التائب من الفاقد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض المهلكة إذا وجدها واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له رب العالمين وارحم الراحمين الذي تعرف إلى خلقه بصفاته وأسمائه وتحبب إليهم بإحسانه وآلائه واشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ختم به